ღ ღ ღ ღ ღ ღ ღ
WWW.OMFERAS.COM/VB.....

الصفحة الرئيسية
صفحة الخدمات
مساهمات القراء
هدايا لاطفالنا
نشاطاتنا الادبية
أهلاً(سجل ملاحظاتك)

لقاء حواري من الصحفي :  ابو شامه المغربي ( عبد الفتاح أفكوح-المغرب)

عبر موقعنا : فرسان الثقافه

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=9049

 

حوار مع الكاتبه الشاعرة ريمه الخاني : اجراه على موقع فرسان الثقافه: الصحفي : ابراهيم خليل ابراهيم -مصر

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=8512

 

حوار من قبل: الصحفي ابو شامه المغربي -رابطة الواحه الثقافيه

مع الكاتبه المبدعه ريمه الخاني

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=28478

لقاء حواري جديد مع الأخت الكريمة
ريمه الخاني
أم فراس
بنت الشام
"غريب زماني"
نحاول عبثاً جر الأماني
وعند الوصول سرابٌ يطول؟
تأنى تمنى وحاول بجد
تباعد بين عصور الذبول

أم فراس


سلام الله عليك مجددا أختي الكريمة ورحمته تعالى وبركاته
قبل أن أهدي إليك أزهارا باسمة الثغر في ظلال هذه الدوحة المربدية المورقة، وقبل أن أرسل علامات استفهامي فراشات محلقة في سماء الأدب المقمرة، أستهل هذا المقام الحواري بهمس عساه يبدد بضياء ونور كل ليل بهيم، وما النور والضياء من أي ليل بأمثل ...

للحرف العربي العتيق - لا ريب - نبض رشيق وجوهر جليل، بل إن لهذا الكائن اللغوي الحي أصوات، وأصداء، ونبر أصيل ...
ثم كيف بألق الصبح والفرح الجميل؟ وكيف بسدول العتمة والحلم القتيل؟
كيف بحال المرء إذ يمشي وحيدا في القيظ وهو يتصبب من الجبين إلى أخمص القدمين عرقا على عرق، وكيف به إذ يقطع الليل فردا، وقد سكن في عينيه أرق جاثم على أرق؟
ثم كيف به إذ يجوب الأرض غريبا ينادي الرحيل الرحيل، وحذار من الغرق؟
أحقا ستظل هذه الحروف حبرا على ورق؟
أحقا لن تفيد هذه الكلمات بعد الموت في شيء كثير أو قليل من خطها، ومن سمعها، ومن بها نطق؟

سؤالي الأول
ترى هل تلقيك للشعر العربي القديم بالقراءة، هو ذات تلقيك للشعر العربي الحديث؟
سؤالي الثاني
هل ما زال الشعر ديوان العرب بغير منازع؟
سؤالي الثالث
ما هي في رأيك رسالة الشاعر ووظيفته الحقيقية؟
سؤالي الرابع
هل للصورة الشعرية مكانة في القصيدة العربية المعاصرة؟
سؤالي الخامس
كيف يا ترى ينتقي الشاعر عنوان قصيدته وديوانه الشعري؟
سؤالي السادس
ما الذي ترينه في ما اصطلح عليه بالقصيدة النثرية؟
سؤالي السابع
هل ثمة سمة شكلية أو جوهرية غالبة على الشعر العربي المعاصر؟
سؤالي الثامن
كيف ترين مسألة الغموض والتعمية في الشعر الحديث، هل له ما للرمز من مقصد ومكانة في ذات الشعر؟
سؤالي التاسع
هل ثمة من تعريف مستجد للشعر في الظرف المعاصر؟
سؤالي العاشر
ما حقيقة الصلة بين الشاعر وشعره؟
سؤالي الحادي عشر
هل بالإمكان الحديث عن أغراض شعرية مستحدثة؟
سؤالي الثاني عشر
ترى هل سبق أن صادفت في قراءاتك بعض السير الذاتية الشعرية؟

هذه حروف أسئلتي الحوارية، أرجو أن يعثر القارئ الكريم في منطوق مبانيها وروح معانيها على حظ يسير مما يتطلع إليه من ألق لفظ أو بريق معنى، وإنها لأزهار أهديها لكل قارئ في مزهرية مربدية.

في انتظار إجاباتك مسهبة ومقتضبة
حياك الله

د. أبو شامة المغربي

السلام عليكم

أولا اشكر هذا الصرح العامر والقائمين عليه
وأتمنى له مزيد من التألق...
أولا لااعتبر نفسي شاعرة فأنا اجيد الشعر النثري أولا وأخيرا
ربما حاولت مداعبة المقفى ..وأتمنى أن يكون لي معه جولات...
لكن مسارة الأساسي قصصي ...وبعض من مقالات...



سؤالي الأول
ترى هل تلقيك للشعر العربي القديم بالقراءة، هو ذات تلقيك للشعر العربي الحديث؟

طبعا لا فالشعر القديم هو الأصل وهو المنهل الاول لنا
لكن لا يمكننا نكران أقلام وشعراء نفخر أننا نقرأ لهم
واتمنى للجيل الجديد ألا يسرع الخطى للوصول وفي الجد استمرار وصقل موهبه نبدأ فيها من القاعدة وهي إتقان البحور ومران ومثابرة

سؤالي الثاني
هل ما زال الشعر ديوان العرب بغير منازع؟
هو تراثتنا وتاريخنا لا يمكننا ان نتبرأ منه
لاننكر ان معظم أغراضه كانت عاطفيه
لكن اعيب على الشعر الجديد عدم توظيفه له على الغالب لخدمة قضايانا
أرى نسبة عالية منه لأغراض وجدانيه ضاقت بها الدواوين والمنتديات والكتب لم نعد بحاجه لها تفي بغرض كاتبها وربما لم توصلنا للشعور بالشاعر
سؤالي الثالث
ما هي في رأيك رسالة الشاعر ووظيفته الحقيقية؟
أن يواجع إعلاما غربيا بشعره يقاوم ويحاول أن يجابه ثورة إعلاميه هدفها تعمية مسارنا وصرفنا عن هدفنا الحقيقي وتكريس غربتنا الفكريه ومحوها
لدينا عمل مهم لم يقدم احد على ان يكن جريئا بالإقدام
سؤالي الرابع
هل للصورة الشعرية مكانة في القصيدة العربية المعاصرة؟
نعم وموفقه جدا ورائعه تحمل في طياتها عالم جديد وتطور ملحوظ وها مانجح الشعر في الوصول اليه رغم بعض الإباحيات التي أرفضها ...
صورنا عمق وعصب الشعر ومذاق فريد مازال الشعراء يبدعون فيه ويألفون فضاءات نبحر عبرها لإبداعات جديدة
سؤالي الخامس
كيف يا ترى ينتقي الشاعر عنوان قصيدته وديوانه الشعري؟
أمر لا يمكن أن نحدده او نقدم له قانونا
فالشاعر بفضل أن يستجيب له القلم ليختصر عبر العنوان غرض قصيدته وفحواها
وغالبا يكون مشوقا لقلم محترف يدفعك دفعا لمعرفة مافيه
انتقاء العنوان يكشف براعة القلم وحسن توظيف غرض القصيدة بعكس فن القصه الذي يحتم مهارة في تعمية الغرض ليترك للقارئ عنان البحث
سؤالي السادس
ما الذي ترينه في ما اصطلح عليه بالقصيدة النثرية؟
الحقيقة اول من عارضها بين الادباء الذي عاركت قلمهم الكاتب عدنان كنفاني لايجد لها تعريفا ويكاد يقربها من الخاطرة وكفى..
كنت كذلك عندما لم اقترب من نظم الشعر وأكاد اقترب من وجهة نظره ولكن : جيلنا الجديد أراح القلم من عناء البحث في القافيه ولجأ للنثري برأي وهو ضعف لاقوة رغم جزالة صور رائعه نجدها عبره ونجاح في انتشارها
اترك ما قدمت من نثري لتقييم القمم
والأهم توظيف الكلمة عندي والذي أنادي به

سؤالي السابع
هل ثمة سمة شكلية أو جوهرية غالبة على الشعر العربي المعاصر؟
هناك فرق بين الشكلية والجوهر الحقيقة
بالنسبة للشكليه هناك أقلام استطاعت ان تفرض نفسها عبر الساحة بمهارة حرفيه لامعه...واكثرهم قدم شعرا مقفى يدعو للفخر بقوة وجزالة اللفظ والمبنى رغم ميل بعضهم لبساطة الطرح والألفاظ وهي السمه الغالبة على الأقلام الحديثة الغضة وحقهم لقراء لم يعودوا يملكون وقتا لمتابعة وسبر أغوار النص
اما الأغراض الشعريه فاكثر مايطرح وجدانيه على الغالب سطحيه لاتفي بما نحن بحاجه له فعلا

سؤالي الثامن
كيف ترين مسألة الغموض والتعمية في الشعر الحديث، هل له ما للرمز من مقصد ومكانة في ذات الشعر؟
في الحقيقة بامكاننا القول أنه إبراز لعضلات ادبيه وحرفيه يشهد للشاعر بها ولكن لايمكن التسليم له بالتعمق والغور فيها فيستعصي وتصعب قراءته مع جماهير متفاوته المستوى الثقافي ويصبح وكانه مودجها للنخبه المثقفه لذلك لمسة متواضعه تكفي ولنا أسوة بشعرائنا العرب القدماء

سؤالي التاسع
هل ثمة من تعريف مستجد للشعر في الظرف المعاصر؟
الحقيقة لا أحب ان استأثر بالتعريف لنفسي وهناك من هواجدر مني ليعرف...
ولكن اعتبرها محاولة متواضعه مني لوضع بداية تعريف يمكن لقلم آخر ان يضيف او يحذف او يعدل
الشعر الحديث هو أبيات مقفاة او نثريه تقدم غرضا وجدانيا او غرضا يخدم قضية تهم الجماهير العربيه العريضة
سؤالي العاشر
ما حقيقة الصلة بين الشاعر وشعره؟
صلة وثيقة قويه تربطهما صلة البوح والتنفيس عما يعتلج الشاعر من تارجح عاطفي ووجداني يفرض عليه حالة معينه تجعله يلجا لريشته او قلمه ليؤدي طقوس الكتابه ويرسم لوحة تشرح ما في دهاليز نفسه يستطع من خلالها وبمهارة محترف ان يقدم خطوطا وقواسم مشتركة يجعل القارئ مشتركا معه في المشاعر
سؤالي الحادي عشر
هل بالإمكان الحديث عن أغراض شعرية مستحدثة؟
نعم وهذا ماأنادي به:
1-تكريس الحب الإلهي الطاهر والذي نحن مقصرون به بشكل فادح
لم يجد متنفسا لها غير الظانشيد الدينيه ومازلات الحاجة لها ملحة
2-تلبية حاجات العمر الغض والذي تعتريه قضايا لم يتلمس الشعراء أوتارها الخفيه من معاناة واقعيه لم يقدمها الشعر ولا وضحها
3- قضايا عربيه صميميه لم يجرؤالشعر بصراحه على الإ قدام لوضع العدسة المكبرة امامها لكي يداوي جراخا مازالت تنزف ولو بطريقه غير مباشرة
وما عدا ذلك اتركه لشعرائنا الغاليين

سؤالي الثاني عشر
ترى هل سبق أن صادفت في قراءاتك بعض السير الذاتية الشعرية؟
أسمع عنها ولكن ربما لم اتابع او اوثق او اواظب..
ولكن اظنه غرض شعري مهم لم تحاول عبره شريحه كبيرة من الشعراء وهو فن قائم بذاته يعكس تمكنا وقوة شعريه لاستهان بها تحتاج لشخصيات اكثر جدارة ايضا لذلك الغرض

أشكر ك وأشكر أخيرا
كل القائمين على هذا الموقع الرائع


لوحة من تصميم وإخراج
الأخ الكريم

طارق شفيق حقي
لقاء حواري مع الأخت الكريمة
أم فراس
تحلق في سماء فضاءاتها ...
عصفورة ندية كانت .....
كل يوم تزرع الورود في أطراف صفحتها ....
تحسب أن أوراقها الندية لوثتها أقدام البشر ...
تلثم أوراقها كل يوم .. تخبئها تحت المخدة...
عيناها السوداء تحكي قصص حب كثيرة ....
كانت تفضل الانسحاب من سهرة العائلة المسائية ..
لتكتب له رسالتها كل يوم ....
أسرار صغيرة
أم فراس
عندما نقرأ الحروف القصصية .. عندما نقرأ القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا .. عندما تمثل حية أمامنا المشاهد، والمواقف، والأفعال، والأقوال المترجمة في كلمات قصصية معدودة .. عندما يتم بناء فعل القص على إجاعة المبنى وإشباع المعنى .. عندما نقرأ قصصا لها بداية ضمنية ونهاية متوارية عن العين القارئة .. عندما...
سؤالي الأول
ترى ما الموضوعات التي تشد اهتمامك في القصة العربية المعاصرة؟
سؤالي الثاني
هل ما زالت لفعل القص المعاصر ذات المكانة التي كانت له قديما؟
سؤالي الثالث
ما هي في رأيك رسالة القاص ووظيفته الحقيقية؟
سؤالي الرابع
هل لجمالية الصورة القصصية اعتبارا لدى كتاب القصة المحدثين؟
سؤالي الخامس
كيف يا ترى ينتقي القاص عنوان قصته أو عنوان مجموعته القصصية؟
سؤالي السادس
ما الذي ترينه في شأن ما يجمع الرواية والقصة القصيرة من روابط؟
سؤالي السابع
هل ثمة سمة شكلية أو جوهرية غالبة على القص العربي المعاصر؟
سؤالي الثامن
كيف ترين مسألة الرمز في القصة العربية قديمها وحديثها؟
سؤالي التاسع
هل ثمة من إضافات نوعية مستجدة في الكتابة القصصية المعاصرة؟
سؤالي العاشر
ما حقيقة الصلة بين القاص العربي والقصص التي يكتبها؟
سؤالي الحادي عشر
هل بالإمكان الحديث عن أغراض قصصية مستحدثة؟
سؤالي الثاني عشر
ترى هل سبق أن قرأت بعض السير الذاتية القصصية؟

هذه باقة حروف مهداة إلى شخصك الكريم في مزهرية، وأغصان دوحة عسى أن تورق في رحاب المربد الندية، وأن تبعث على تأمل ما ينبض به الحرف العربي الأصيل من حياة قصصية طيبة سنية.
في انتظــــــــــار إجاباتك
حياك الله

د. أبو شامة المغربي
موقع أسواق المبرد
السلام عليكم
اولا اشكركم جزيل الشكر لاختياري

عبر هذا الصرح الكبير الشامخ


سؤالي الأول
ترى ما الموضوعات التي تشد اهتمامك في القصة العربية المعاصرة؟
الحقيقة تناثرت القصص عبر المواقع
وتركز معظمها على الجانب الوجداني
ولم تتجاوز الكتابات الموظفه للقضية او الموهه لاصلاح ظواهر نتمنى اصلاحها الا 30 % تقريبا..
لذلك انادي بتوظيف الكتابه حتى لاننحى منحى اترعنا الكتب والاوراق دون فائدة

سؤالي الثاني
هل ما زالت لفعل القص المعاصر ذات المكانة التي كانت له قديما؟
اظن ذلك وحتى حديثا غدت ولقصرها وتوجهها للكثافه اكثر اختزالا وراحة للقارئ واكثر شعبية عبر الادب واكثر مبيعا حتى تجاريا فنرى الكتاب ودور النشر يتهافتون على النشر للكتاب
سؤالي الثالث
ما هي في رأيك رسالة القاص ووظيفته الحقيقية؟
ان لم يرقا القلم دمعا
او يطرح قضية
او يقدم حلا
فلاداعي للكتابه ...
واعتذر لصراحتي
سؤالي الرابع
هل لجمالية الصورة القصصية اعتبارا لدى كتاب القصة المحدثين؟
اكيد اساتذتي
فالصور
والمقارابات الوجدانية
والتشابيه الجماليه
قد اعطت ابعادا تجذب القارئ بقوة
سؤالي الخامس
كيف يا ترى ينتقي القاص عنوان قصته أو عنوان مجموعته القصصية؟
قديما كان يختار إحدى عناوين قصصه..
واحيانا اخرى يتركها للناشر ا ن كانت مجموعة قصصية
لكن اعتقد ان عنوانا مغايرا ربما أعطى تشويقا اكثر...
سؤالي السادس
ما الذي ترينه في شأن ما يجمع الرواية والقصة القصيرة من روابط؟
هو الحدث طبعا ولكن زمنيا
كابعاد حدثيه مؤكد تختلف....
ولكن اجد المستقبل للقصة يتجه بقوة واضحه عبر فنون الادب
سؤالي السابع
هل ثمة سمة شكلية أو جوهرية غالبة على القص العربي المعاصر؟
نعم
اجد الشكل العام
الاختزال
لكثافة
الصور المتتابعه
واحيانا كثيرة الخيال والغموض
مما يعطي للنص روعة جديدة ممتعة جدا
سؤالي الثامن
كيف ترين مسألة الرمز في القصة العربية قديمها وحديثها؟
الحقيقة انا من عشاق الرمز في القصه..اجدها امتع لخيال القارئ يجعله ياول النص حسب مفاهيمه...
لذلك اراه قمه الإبداع والرقي الفني
سؤالي التاسع
هل ثمة من إضافات نوعية مستجدة في الكتابة القصصية المعاصرة؟
لم اجد جديدا سوى الاتجاه
للغموض
والاختزال...
واراه ظاهرة صحية لزمن سريع الإيقاع ...
محموم...
قادح في أوجاعه
سؤالي العاشر
ما حقيقة الصلة بين القاص العربي والقصص التي يكتبها؟
اراها ذات صله قوية جدا
فارى 80% منها وجدانيه بحته تطرح مايعتلج في ذهن وقلب الكاتب واضحه جليه ولو عماها...
ورغم ذلك مازال لديه مساحات كبيرة للطرح لم يتطرق لها ..
خاصة قضايا تتعلق بحضارة دخلت كل باب...طرحتها عبر قصصي لنعرف أوجاعا جديدة سببتها الآله...
سؤالي الحادي عشر
هل بالإمكان الحديث عن أغراض قصصية مستحدثة؟
لايمكن التحديد ...لانها متنوعه بشكل كبير...
لكن يمكنني القول ان الآله بدات تفرض نفسها على النمط القصصصي..أراها في بعض قصصيين يضيق الوقت عن ذكرهم حاليا..وساطرح هنا قصتي الجديدة
الحمّام...
قصدت بها طرح قضيه خطيرة طرحها عالم النت
افخر ايضا باقلام جديدة تهل على سماء منتدياتي
منتديات ام فراس الثقافية...
اتمنى من الزوار الكرام ان يعانقوها ...
ففيها جديد رائع
سؤالي الثاني عشر
ترى هل سبق أن قرأت بعض السير الذاتية القصصية؟
الحقيقة ليس كثيرا
لكنه فن قائم بذاته فن قصصي عالي..
لقاء مع الدكتور الكاتب والمحكم الدولي عبد الإله الخاني
السلام عليكم
اقدم لكم اليوم قاص وروائي ومحكم دولي عارك القضاء 50 عاما
يبلغ من العمر 80 ونيف
يتيم كون نفسه وحده رسام لم يترك لديه ولا اثر يدل على مواهبه المبكوتة
ولم يلفت النظر اليه..لتواضعه الشديد...
قامت رابطة المحامين بدمشق بتكليفه بمحاضرات للطلاب فبها وقام بانشاء جريدة الاستقلال
قامت الاذاعة السورية بلقاءات عديدة من خلال مذيعها عبد الرحمن الحلبي مشكورا
كان رئيس مجلس الدولة السوري للقضايا الجزائية ومحامي سابقا
اشتهر بنظافة يده وجديته بالعمل
شاعر لم يصنف ولم يظهر للنور ماكتب..سوى
رواية
الخندق بعد الاخير
سلسلة من مذكرات قاضي تحقيق
منها
ارغفة الخبز الاربعة
سجناء الجليد الازرق
ومسرحيتين
الملك نقمد لاثر تاريخي لم يفطن له احد غيره
لعبة ديمقراطية
له مؤلفات اختصاصية لطلاب للجامعة السورية للماجستير والدكتوراه تدرس حاليا
وقد وافق مشكورا على ان نطرح عليه مانريد
علما انه لايحب النت ولم يدخله حتى نحدد مانوجهه اليه
نطرح عبر اللقاء الاول ما ذكره ونرحب بالقاء الاسئلة عليه..فربما اعطيناه جانبا من حقه



من مواليد 1961
انهيت الدكتوراه بفرنسا عام 1959
بعدما ربيت اخوتي اليتامى
مارست لقاءلات مع قضاة مصر خلال الوحدة بعد ال1958
1961
وتفاجات بنظرة اهل مصر لنا
سورية مستعمرة مصرية
نبقى اعلاميا وثقافيا متفوقين
رغم انه برايي الخاص لكل تراث
قصة انتشرت وكنت انا بطلها
فتاة وعجوز (امراة) وشاب وانا في قطار ينقلنا عبر جبل البيرينيه الفرنسية الى اسبانيا
وكان ذلك الشاب قد ذكر لي انهم تفوقوا علينا في 1949 اذن فهو يهودي!
دخلنا التونيل( النفق) بالفرنسية
وساد الظلام
سمعنا قبلة وصفعة...
خرجنا بدع ان عاد النور كل الي طريقه بسرعة
بعد ان اصبحت عينيه زرقاء!
كنت انا من قبل يده وصفعه...
اخرج من مكتبته التواره وقال مازلت اقرا به...
لايعطيك شيئا...لاقيمة تاريخية تذكر انما التلمود قمة المكر....
القران سيج العالم ...لكننا لم نحسن له ...متى يتركوننا وشاننا؟
نملك طاقة العالم المادية والدينية والثقافية....
اخرج كتاب عدناان المالكي....وسرد لي قصته....
اعشق سيرة هؤلاء الفرسان....
وسرد لي قصته.....
هنا ساترك الموضوع مفتوحا لجيل اخشى اننا نسيناه
موضوع طرحناه عبر منتدانا ارجو ان يكون وافيا ونتابعه معكم
اول من سأل
فتى الشام
اولا اشكرك اختي ام فراس واتمنى ان نرى المزيد من اللقاءات الخاصة بالموقع
ثانيا-بالنسبة لاسئلة
ارحب بك اولا اخي الدكتور
اسئلتي بكل تواضع
ممكن تعرفنا على عائلتك الكريمة؟ نحن نعلم انها رائدة في مجال العلم والدين وهل هي عائلة واحدة ام عدة..ومالاصل؟

اهلا بك اخي الكريم
اتمنى ان تكون ام فراس وضحت في منتداها-قسم العائلات العربية
واما عن التفاصيل فانا مستعد....
السؤال الثاني هل هناك صلة قرابة بينك وبين صاحب سلسلةدائرة المعارف العلمية عبر التلفاز؟العميد
موفق الخاني؟والسيد محمود؟
نعم كان والدهم ابن عم لوالدي رحمه اللهالسؤال الاخير
مارايك في جيلنا الجديد وهل مايعيبه اعتماده على حصيلة من سبقوه ام قدم جديدا؟
ولي عودة شكرا استاذنا على كل حال
اهلا بك فتانا
اطلاعي على ثقافات الجيل الجديد محدودة بصراحة لذلك لم يكون ردي دقيقا لكن ارى ان لكل جيل تطلعات ترتبط بظروفه لكن ان كنت تعني اعتماده على تركة من سبقه فهذا صحيح..نحن اعتمادنا على انفسنا كان اقوى
فتى الشام -حلب
هذا ردي بعد مراجعة الدكتور
بنت الشام
السلام عليكم
اولا ارحب بك دكتور
وسؤالي
كيف جيلكم حافظ على قوة اللغتين الغربية والعربية؟
التدريس كان حازما وكان الاخلاص في المهنة واضحا والورع....
وسؤالي الاخر
الجيل الجديد ماذا يمكنه ان يفعل ضمن المعطيات الجديدة ليكون اكثر جدية وانتاج
المتاح له كبير وواسع الومه من حيث لم يقدم ماهو منتظر منه....
ثالثا
القضاء حاليا ....واحكامه...
هل بات يتجه للشرع الرباني بجدية ام سبح بعيدا؟
سؤال كبير احشى الا يتسع المقام هنا لشرحه....
القضاء بخير لكنني اتمنى ان يكون القضاة على قدر المسؤولية وهناك فريق لايستهان به اتمنى ان تظهر جهوده
مع الشكر
رابط الموضوع عبر المنتدى
http://www.omferas.com/vb/showthread.php?p=16090&posted=1#post16090



ولنا عودة للاضافة عند اتمام اللقاء


 
 


حوار مع الأديب الفلسطيني عدنان كنفاني

 

أقدم لكم اليوم كاتب كبير رائد في فن كتابة القصة القصيرة، وله أكثر من 14 إصدارا منشوراً بين مجموعات قصصية وروايات ودراسات، كما يكتب الشعر والمقالة والخاطرة، وينشر في الدوريات والصحف العربية والمحلية والدولية، وحائز على العديد من الجوائز العربية والدولية، وله حضور في عالم التحليل السياسي وأنشطة أدبية ثقافية كثيرة.

فلسطيني عربي الروح والدم والانتماء، ملتزم بقضايا أمته حتى العظم، وينتهج الشفافية في كل ما يكتب ليصبّ في بحر الالتزام الوطني والقومي والاجتماعي الذي يؤمن به.

ـ بداية أستاذ عدنان كنفاني أتقدم بالشكر العميق لموافقتك على إجراء هذا الحوار الصريح والذي أتمنى أن يقدم جديدا لجمهور الأدب.

ربما كان للسؤال طعم آخر مع تقدم الزمن، وإجابات أخرى على ضوء تجربة تكبر وتنضج أكثر فأكثر، وكما عهدناك صاحب مبدأ قوي وكلمة موجهه وهدف سامي، نبدأ على بركة الله:

لو أردنا أن نقدم اليوم أديبنا الغالي الأستاذ عدنان كنفاني فماذا عساه يقول.؟ وكيف يمكنه تلخيص مشواره الأدبي والإنساني في سطور.؟ وهل هو مقتنع بما وصل إليه  الآن.؟ وماذا طرأ من تغييرات على أفكاره وقناعته مع الزمن..؟

ج) أن تقدميني فقد فعلتِ، ويشرّفني دائماً أن أنتمي إلى الأمة العربية كفلسطيني، وككاتب أديب أتمسّك بأصولي وثوابتي الوطنية والقومية والتاريخية والتراثية، وأنتمي بجدارة إلى صفّ الشعب، أرجو أن أكون قدّمت القليل من الكثير الذي يجيش في صدري.

أما عن مشواري الأدبي فهو طريق بدأته لكنني أكتشف في كل يوم أن ليس له نهاية، وما دام في صدري قلب ينبض سأبقى أمشي ذلك الطريق، أحاول أن أطوّر نفسي وأدواتي وفهمي لمسألة الحياة بكل ما فيها من صخب ودلالات وشجون، أتمنى أن أصل ذات يوم إلى حالة من الرضا عن نفسي ونتاجاتي.

القناعة مسألة كبيرة، وقد تنتمي بشكل ما إلى شيء من النرجسية الذاتية إذا وصلت بالإنسان إلى قناعة مطلقة بكل ما يأتي منه، وهذا أمر صعب التحقيق كما أرى، أنا باختصار أجتهد وأطّلع وأتابع كي أكون في دائرة الحياة.

الزمن يجري إلى الأمام، ومع جريانه تتحرك الأمور بكل الاتجاهات صعودا وهبوطاً، أعني الأمور التي تخص حياة الإنسان سواء كانت وطنية أو سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، وبطبيعة الحال في كل

مرحلة قد تتبدل القناعات بالأشخاص أو بالسياسات لكن الأمر الذي لن يتبدل بالنسبة لي على الأقل هو إيماني بالشعب وبالثوابت الوطنية والدينية والقومية والأخلاقية لأنها هويتنا كأمّة ليس لنا من خيار إلا أن نكون أحياء تحت هذه الشمس.

 ـ لو جاز لنا أن نتعرّف من خلالكم على اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، إنتاجا وأعمدة أبيّة راسخة، وكمؤسسين، فكيف يمكنك اختصار مشوارهم الرائد.؟

ج) اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين قد يكون التجمّع الأكبر والأبقى "والأفقر"  للمثقفين الفلسطينيين في الشتات، شعراء وناثرين وباحثين وفنانين وصحفيين، متجمعين حول مبدأ لا يتبدل وهو روح فلسطين بترابها وتاريخها وتراثها وحدودها الجغرافية، متمسكين بالأصالة بكل قيمها.

يعبّرون من خلال نتاجاتهم وندواتهم ونشاطاتهم عن ذلك، وينشرون الفكر المنتمي إلى الأدب المقاوم توريثاً للأجيال القادمة، ويرعون المواهب المبشّرة والشابّة، وستجدين بين أعضائه وظهرانيه أدباء أستطيع أن أقول بثقة أنهم حقيقية طليعة مثقفي هذه الأمّة شعراء وكتاب وباحثين وفنانين وصحفيين.

ـ أدب المقاومة نتاج طبيعي للشعوب الأصيلة كفعل مقاوم ومتصدي للاحتلال، وقد أنتجت مأساة فلسطين القضية المركزية للأمة العربية أدبا مقاوماً وضع أثره وبصماته على جغرافية القضية ليس فلسطينيا فقط بل وعربياً وإنسانياً، هل يمكن أن تشرح لنا مراحل تطور هذا الأدب، ونتاجاته على الساحة، وأثره.؟

ج) نعم.. أدب المقاومة هو الوجه الباهي للأدب في وقتنا الحاضر، ولعلك تتابعين بأنه أصبح البوصلة التي يهتدي بهديها الشعب العربي، وهو كما قلتِ نتاج طبيعي لحالة الظلم والقهر التي نعيشها تحت وطأة الغزاة والمحتلين والمتجبرين بقوة الآلة العسكرية، المتنكرين لأبسط القيم الإنسانية، إذن أدب المقاومة هو أدب الحياة، أو من المفترض أن يكون أدب الحياة، وهو كما أرى الممثل الرسمي لضمير الناس المقهورين والمظلومين والبؤساء، وقد كان له الأثر الأبقى في الحفاظ على الذاكرة الوطنية بكل ما فيها من تاريخ وأحداث وصور باهرة، وهو أيضاً أدباً مؤرّخاً لحقبة من حقب الزمن الذي يخصنا ويخصّ وجودنا، وأنا بذلك لا أتكلم عن فلسطين فقط بل على العالم العربي بأكمله فنحن بالمحصلة ومهما قطعت فينا سكاكين الظالمين أمّة واحدة وشركاء في المصير، وكأمر طبيعي وحيّ ومتحرك فهو أعني (الأدب المقوم) أيضاً يتطوّر باستمرار، ويتابع باستمرار، ويستولد من رحمه ثقافات جديدة منها على سبيل المثال ثقافة الأسر، وثقافة الصمود وثقافة الاستشهاد ولك أن تمضي إلى أبعد أبعد من ذلك.

ـ ظاهرة المنتديات بدأت منذ أكثر من 6سنوات وتضخمت بشكل كبير وغير متوقع.. هل قدمت ما كنا نرجوه.؟ أم نحت منحى آخر مخيب للأمنيات.؟ أم مازال هناك من يسعى للأفضل.؟ كيف يمكنك تقديم نتائج تجربتك، وما رأيك بمن يحاول رفع رايته وسط الغث الكثير بينها.؟ وما دامت ثقافة النت هي الوسيلة الحضارية الأحدث والأكثر رواجا حاليا، كيف يمكننا تهذيبها كي نبتعد عن الابتذال.؟ وماذا نقول لرافعي راية شعار النت لهدف ثقافي سامي.؟

 

) لم أكن أتمنى أن تسأليني هذا السؤال فلي فيه وجهة نظر قد تكون قاسية، لكنني سأحاول أن أبسّط فهمي لهذا الأمر.

عالم النت وافد حديث على عالمنا، وهو اختراع رائع بكل المعاني، لكنه أيضاً وكما كل شيء سلاحا ذا حدّين أحدهما مفيد والأخر مسيء، وللأسف فقد جنحنا بالأكثرية إلى الجانب الأسود.

طبعا هذا الأمر يخضع لكثير من المسببات لعلّ من أهمها محاولة غزونا ثقافياً وتدمير تراثنا الثقافي وهويتنا الدينية والقومية وأصالتنا الأخلاقية، نجد في النت وفي المنتديات التي انتشرت كما تنتشر النار في الهشيم هبوطاً رأسياً للمستوى الثقافي الحقيقي في مجتمعنا، فهو وسيلة للنشر لكل من هب ودب دون رقيب ودون حسيب، والطامّة الكبرى في التسويق الذي نراه منافقاً ومجاملاً ومشبوهاً بين من يكتب ومن يعلق ويصفق حتى للهراء الذي نقرأه فيها، وأكثر ما يثير اشمئزازي حقاً آلاف الأسماء الغريبة المستعارة التي يتوارى خلفها من يكتب وينشر ليسرح كيف يشاء وهو كاللص يتحرك في ظلام، سرقات أدبية كثرة لا تعد ولا تحصى تحدث في زواياه، ومحاولات لعلاقات غير سوية وخاصة بين الجنسين، ونفاقاً غير معقول، ومستويات هابطة لا تمثل أدنى درجة من درجات ثقافتنا، وللأسف نجدها تتجول بيننا وتسوّق لنا كل هذا الهزيل الهابط على أنه ثقافتنا.

نستطيع أن نجعل من النت والإنترنت وسيلة شريفة ومفيدة إذا تضافرت جهود الجميع ، أعني مؤسسات الدول التعليمية والإعلامية والتربوية والثقافية وكذلك الأفراد والأسر، والتجمعات الثقافية، هو جهد عام يجب أن ينشط الجميع لتحسين الصورة.

ـ نتابع بحمد الله ولادة مستمرة ومتجددة لأقلام شابّة تظهر بعضها ملفت ومهم وبعضها غث ومسطح وقد تكون الأكثرية على مشهدنا الثقافي، ولو تساءلنا كأمّة كبيرة وعريقة، هل يكفي جهد الأدباء للنهوض بقضايا الأمّة.؟ وهل هذا الذي نتابعه ظاهرة صحية تحسب لنا أم علينا.؟

ج) هذه من فطرة الحياة، فلا حياة لأمّة لا تستولد من ذاتها رموزها ومبدعيها، لكن وهنا أجدها مناسبة لأقول، آن للأسماء الكبيرة التي تحنّطت أن تفتح الساحة للقادمين المبشرين الواعدين، وأن يتخلوا عن نرجسيتهم وتصديهم لكل قلم جديد مبدع مهما كان، وأن يتخلصوا من الكراسي الملتصقة بهم، وأن ينزلوا قليلاً عن بروجهم المنصوبة في كل مكان تتوجهم أوصياء على ثقافة الأمّة وقد استهلكهم الزمن.

نعم.. المثقف هو ضمير الناس، والمفترض أن يكون البوصلة التي يسترشد بها السياسي لا العكس الذي يحدث اليوم ويطوي الكثير من المثقفين في عباءة ومصلحة وخطاب السياسيين، ويطحننا اليوم وأعتبره أحد أهم تراجعنا على كل المستويات

ـ ما رأيك بالتجربة الأدبية الجديدة لجيل الشباب؟

ج) تجربة الشباب اليوم متواضعة لكنها تسعى إلى الحداثة وهذا أمر طبيعي، لكنني أعود وأؤكد على ضرورة منحهم الفرص الكفيلة بتحقيق نجاحهم.

ـ أخيراً أديبنا الغالي ما هو السؤال الذي تأمل أن تُسؤله وما زلت تنتظر.؟

ج) هي أسئلة كثيرة طبعاً لا يمكن أن تختزل بسؤال واحد لكنني أجد أهمها على الإطلاق ما نعيشه اليوم من أحداث، وسأقول.. ليس لنا إلا أن نبقى على قيد الحياة، ونصنع انتصاراتنا بدمائنا، واليوم.. هذه المقاومة الباسلة الكبيرة العظيمة في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي كل مكان من أرجاء وطننا العربي تحمل شرفنا وشرف الأمّة، وتصنع تاريخنا الحديث.

والنصر لنا، وهذا إيماني المطلق والكامل.

شكراً لكم

ـ دمتم لنا ذخراً

 

لقاء صحفي مع الكاتب حسن غريب احمد

 

السلام عليكم

 نقدم لكم كاتبا حديثا من المجتهدين في مجال الادب

الكاتب حسن غريب احمد

السؤال الاول

 

 من هو الكاتب حسن غريب احمد تعريفا موجزا

 


حسن غريب أحمد ...مواليد 31-6-1965بمدينة السويس ثم ترعرعت وكبرت بمدينة العريش بحكم ان ابي  كان عمله في سيناء في القوات المسلحة ومكثنا بها حتى الان ولكن دائما ياخذنى حنيني الي موطن راسي بمدينة السويس وخاصة حى الغريب الذى ولدت به وكل اقاربي واهلي به ..منذ نعومة انا ملي وانا احب القراءة لدرجة اننى كنت اتعجب علي زملائي الذين كانوا ينفقون مصروفهم اليومى في الحلوى يغذون بطونهم ولا يفكرون ولو مرة في الاسبوع لتغذية عقولهم فكنت ااخذ المصروف اليومى واشتري بجزء منه مجلة او كتيب صغير واظل اقرأه بكل حب وشغف حتى كبرت وترعرعت وانا انام كثيرا او اسافر وبين يدي الكتاب الي ان وجدت نفسي امسم القلم واكتب وكانت بدايتي في كتابة الشعر وعرضته علي مدرس اللغة العربية في المرحلة الثانوية بالمعلمين وشجعنى وساعدنى علي معرفة الابحر والعروض وبالرغم من ذلك لم اكتب شعرا عموديا سوى ثلاثة مرات وبعدها اعلنت العصيان وجرفنى تيار كتابة الشعر النثري والحر حتى كتبت مالايقل عن الف قصيدة منشور منها العديد بالصحف والمجلات الادبية المتخصصة وبعدها وجدت نفسي بعد وفاة امى بفترة اننى لدي الرغبة الشديدة ان اسرد ما احمله في جعبتي فكتبت اول قصة وكانت اسمها رجل وامرأة وبعدها انطلقت في كتابة القصة القصيرة الي ان صدر حتى الان ست محموعات قصصصية واربع روايات وديوانان شعريان وقد نهجت نهجا طويلا في القراءات حتى وجدت نفسي اكتب المقالات النقدية والدراسات النقدية لكل الاعمال التى تروق لي قصة او شعر او رواية او مسرحية وقد صدر لي كتابي المعروف التقنيات الفنية خلف ظاهر النص ثم تلاه كتاب واقعية اللغة في الحوار .

شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الادبية علي مستوى الوطن العربي وكان اخرها مؤتمر الرواية العربي بالمغرب 2002وفي الداخل اشارك في معظم مؤتمرات ادباء مصر السنوية وكذلك اتولي رئاسة مجلس ادارة نادي الادب بالعريش وعضوية اتحاد الكتاب العرب وعضوية اتحاد كتاب مصر وعضوية نادي القصة بالقاهرة وامين عام جماعة الادب العربي بالاسكندرية وعضو اتيليه القاهرة للكتاب والفنانين وعضو دار الادباء بالقاهرة ورئيس تحرير مجلة رؤى الثقافية الورقية والثقافية ومجلة امتداد الصادرة عن نادي الادب بالعريش .

 

2- ظاهرة المنتديات بدات منذ 6 سنوات...وكانت ظاهرة فريدة في ذاك الزمن وبدات الانتشاء بشكل واسع حتى تجاوزت حاليا ال4000 منتدى
 ربما قيمناها مبدئيا على انها على معظمها لم تقدم رسالة ثقافية
واضحة ومتقدمة كما توقعنا منها..وربما كانت الخليجية اكبر عددا مما جعلها ظاهرة لصيقة اكثر بهم....

ماتقييمك حاليا لهذه الظاهرة ايجابا  وسلبا

 


ثانيا: بخصوص المنتديات والمجلات والمواقع الاليكترونية هى فكر جديد ونمط جديد علي البعض وفيها ما هو راقي المستوى ويدفعنا للمشاركة فيه بشكل دؤوب لانه يوجد من يستحقوا ان يشاركهم النقد والراى وهناك منتتديات ومواقع للاسف لاتصلح قط الا لعروض الازياء اما الثقافة فهى بريئة منهم ومن امثالهم كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب .

واعطيك مثالا ونموذجا رائعا للمواقع موقع يدعى فضاءات موقع رائع وناضج لانه يضم صفوة المثقفين والادباء ويستحق كل اشادة وتقدير وموقع القصة العربية وموقع ومنتديات اقلام الذى يشرف عليه الصديق الشاعر الفلسطيني سامر سكيك وموقع صباحات ادبية وغيرها ولكن المعضلة هو في عدم وجود تواصل فعلي ومتين الا من خلال المواقع ولكن اذا كانت هناك نشرات ورقية تتبادل عبر الاعضاء وتتراسل فيما بيننا ستكون اجمل واحسن لان النت ليس كل المثقفين ولا الادباء يقرءونه وبالتالي فمعظم المنتديات لا تعطى نتائج ايجابية الا ما نذر منها ومن هذا المنطلق لابد من التاكد من الذى يقوم ويرعي علي الموقع وايا افادة ستعود على ان لم تكن ماديا ففكريا وثقافيا علي الاقل لذلك يجب التاكد من المنتتدى واي جدوى منه قبل المشاركة .

 

 


3- في الواقع زرت مصر وفوجئت بنظرة سلبية للمراة السورية ربما كنت نظرة متسرعة او لاتملك مقومات الاطلاع فكانت باختصار ان مجتمعها وواقعها بفرض عليها قيودا تمنعها من الظهور
ربما عارضت هذه النظرة شخصيا وربما كان هناك فعلا قيود خافية تسبب عدم ظهورها
 وربما الاعلام المصري في هذه النقطة اكثر نشاطا ه لك ان تقدم لنا تقويما متكاملا لهذه التجربة تختصر بها المسافات للدايبات الجدد حصرا؟

ثالثا : يا عزيزتى الفاضلة دائمات مصر ما يطلق عليها هوليود الشرق ومدينة الاضواء ومن اراد الانطلاق فليبدأ من مصر ليس ثقافيا فحسب بل فنيا وخير دليل علي ذلك معظم المطربات والمطربين العرب انطلقوا من هنا من ارض الكنانة وصار لهم شأن واسما ذائع الصيت علي مستوى العالم وقيسي علي ذلك الادب فعلي سبيل المثال الشاعرة والروائية الاماراتية ميسون صقر والشاعرة سعاد الصباح والروائي السودانى الطيب الصالح والشاعر اللبنانى شوقي ابزيع والشاعر الشورى عبدالكريم علي والروائي مينا حنا وحيدر حيدر لولا روايته التى نشرت في مصر (وليمة لاعشاب البحر)والضحة التى اثيرت من حولها ما احد عرفه قط وغيره الكثير والكثير جدا .

وبالرغم من ذلك لا اخفي عليك انه لابد من مساحة ولو قليلة للمبالغة والمجاملات مع البعض لاي اعتبارات  تتخيلينها وهذا بالطبع لايحدث الا مع النفوس السيكوباتية وعشاق رنين المال والذهب ونما الغالية العظمى لا اري فيهم ذلك .


4-لماذا المثقف العربي غير مستقر معاشيا وماديا؟ولو سلمنا بكل ظروفه المحرجة فمارايك سيكون مخرجه حاليا وسط هذه الظروف الصعبة؟
وبرايك ماهي الحلول ضمن المتاح حاليا له؟

 

رابعا: لا تستقر حالة المثقف العربي ماديا لعدة اسباب اولها ان المسؤلين لايروق لهم كتابة وفكر هذا او ذاك فيضيق عليه الخناق بالتجاهل مرة والالمبالاة في منحه مكافاة نشر مرة اخرى وهناك علي الجانب منح تفرغ للمبدعين والمثقفين بمعنى انه يتم منح الكاتب اربع سنوات لعمل مشروع في كتابة بحث مطول او رواية او تراث او غيره وياخذ شهريا مرتب جيد يجعله يعيش في مستوى جدي ولكن بعد انتهاء هذه الحقبة يعود الي ارض الواقع المرير وبالرغم من فانا حصلت علي منحة تفرغ لمدة اربع سنوات كتبت فيها روايتى حنظل الشمال ومجموعة ابحاث عن القصص الشفهى لدي البدو في الصحراء وبعدها كرمت من وزير الثقافة الفنان فاروق حسنى بدرع التفوق والتميز وشهادات تقدير عديدة وبالتالي بالرغم من ان الدولة لاتنظر لكل مثقف الا اذا كان يستحق بجدارة هذا التقدير الا انها ايضا مازالت مقصة وعلي مستوى الوطن العربي فى مناصرة المثقف والوقوف بجواره الا اذا كان له اسم وضحى بكل املاكه ليعرفه الناس من خلال النشر الخاص ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة ولو اعطيت مثالا بسيطا لروائي ذاع اسمه في وهو بارتيك زوسكيند في روايته "العطر" وبالرغم من انه الف رواية واحدة الا انها ملئت الدنيا باخبارها وتبنتها كبري دار النشر بالمانيا رغم انها رواية واحدة وهنا عندنا للاسف مثل الذى ياتى ببوق وينفخ به في صحراء  لايسمعه احد ولا يجد احدا يسمعه رغم التربة العميقة والابداع المتاصل لدي العديد من المبدعين .

 


خامسا: ما اخر اخبارك الادبية والثقافية.

الانتهاء من كتابة دراسة نقدية مطولة عن الروائي المغربي الراحل محمد شكرى عن روايته الخبز الحافي ..والاقتراب من الانتهاء من روايتى ((الهجرة الي سيناء)).

 
6- لو قمنا باحصاء عبر الوطن العربي وعبر سوريا وامصر حصرا لما غرنا الطبقة المثقفة الظاهرة على السطح ولوجدنا ان الاقبال على منابع الثقافة يكاد يكون غير كافي امام سريحة وافية من انصاف المثقفين..بمعنى ان الثقافة تنتشر افقيا لاعموديا والسبب؟والحل؟اظنها قضية ملفتة في ظل نقلات نوعية ثقافية غربية قوية

 بخصوص سؤالك عن انصاف المثقفين والذى ينشر لهم عبر الهيئات والمؤسسات فهذا هو حالنا في معظم الدول العربية من يسير ضد الشرع والمسلم به والمتعارف عليه يكون كاتبا كبيرا ومن يقف ويكتب بمثالية ومصداقية يجد من يفق له بالمرصاد وينخر بنا ثلة من المؤلين كالجذع الخرب والسوس في العظام ولا نملك الا ان نحاول النشر الاليكترونى طالما انحسرنا واتلفظنا في النشر الورقي لذلك اريد ان اوضح لك بان لي اربعة كتب من اربع سنوات تم الموافقة علي نشرها وطبعها وحتى الان لم تنشر لدرجة اننى ضجرت ومللت ولو املك المالك لنشرتهم كلهم علي نفقتى الخاصة ولكن للاسف دائما المبدع الحقيقى يجد الطرق المسدودة والملغلقة لذلك لن نجد افق بالامل القريب يفتح للمبدعين والتربة الخصبة للهواة الا مجدر تشدق بالفاظ وكلمات لا مردود لها سوى الهالة الاعلامية الفقاعية وزالكاذبة لان النشر هوة لخدمة المبدعين الا لانصاف المثقفين وادعياء الادب الذى يدركون من اين تؤكل الكتف ويطرقون الابواب الخفية ولا حول ولا قوة الا بالله .

شكرا لك كاتبنا الفاضل

وفقك الله

حاليا تنتظر صاحبة الموقع الموافقة على كتابها الجديد بعد

امراة في الظل(قصص قصيرة)

وهو مختارات ادبية-من مراجعة الكاتبان: د.نزار اباظة وملدا شويكاني

 

وافتتحنا منتدى ثقافي

www.omferas.com/vb

نتامل ان ياتي ثماره المرجوة منه